PRO KONTRA TAYANGAN “KARMA†DI TV SWASTA
Deskripsi Masalah:
Karma adalah acara televisi realitas adikodrati (supranatural) yang ditayangkan oleh salah satu stasiun TV swasta sejak 24 Desember 2017. Acara yang berdurasi 120 menit ini dipandu pembawa acara dan pembaca angka kelahiran (penarawang). Dalam setiap episode terdapat 31 orang peserta sesuai dengan tanggal lahirnya yang semuanya adalah orang-orang yang bermasalah. Pembaca angka (penerawang) merupakan seorang indigo yang mempunyai kemampuan menerawang masa lalu dan masa depan seseorang melalui data tanggal lahir, gambar, tulisan dan pengakuan dari peserta, bahkan pembaca angka (penerawang) juga dengan tanpa beban mengungkap penyebab masalah yang dihadapi peserta semisal disantet atau diguna-guna oleh salah satu teman atau keluarga. Namun demikian pada akhirnya pembaca angka (penerawang) juga memberi masukan kepada peserta agar selalu melakukan kebaikan-kebaikan sebagai solusi menuju kehidupan yang lebih baik.
Pertanyaan a:
Bagaimana hukum menayangkan acara seperti “karma†tersebut?
Jawaban a:
Menayangkan acara seperti karma tersebut hukumnya adalah haram karena tergolong menayangkan Arrof atau kahin (peramal) juga karena mengandung unsur-unsur sebagai berikut:
1) Menyebar luaskan aib orang lain.
2) Mempublikasikan praktek keharaman.
3) Merusak akidah orang lain.
Referensi :
Ùيض القدير Ø´Ø±Ø Ø§Ù„Ø¬Ø§Ù…Ø¹ الصغير ج 6 ص 30
8285 – (من أتى Ø¹Ø±Ø§ÙØ§ أو كاهنا) وهو من يخبر عما ÙŠØØ¯Ø« أو عن شئ غائب أو عن طالع Ø£ØØ¯ بسعد أو Ù†ØØ³ أو دولة أو Ù…ØÙ†Ø© أو Ù…Ù†ØØ© (ÙØµØ¯Ù‚Ù‡ بما يقول Ùقد ÙƒÙØ± بما أنزل الله على Ù…ØÙ…د) من الكتاب والسنة ÙˆØµØ±Ø Ø¨Ø§Ù„Ø¹Ù„Ù… تجريدا ÙˆØ£ÙØ§Ø¯ بقوله ÙØµØ¯Ù‚Ù‡ أن الغرض إن سأله معتقدا صدقه Ùلو ÙØ¹Ù„Ù‡ استهزاء معتقدا كذبه Ùلا يلØÙ‚Ù‡ الوعيد، ثم إنه لا تعارض بين ذا الخبر وما قبله لأن المراد إن مصدق الكاهن إن اعتقد أنه يعلم الغيب ÙƒÙØ± وإن اعتقد أن الجن تلقي إليه ما سمعته من الملائكة وأنه بإلهام ÙØµØ¯Ù‚Ù‡ من هذه الجهة لا ÙŠÙƒÙØ± قال الراغب: Ø§Ù„Ø¹Ø±Ø§ÙØ© مختصة بالأمور الماضية والكهانة Ø¨Ø§Ù„ØØ§Ø¯Ø«Ø© وكان ذلك ÙÙŠ العرب كثيرا وآخر من روى عنه الأخبار العجيبة Ø³Ø·ÙŠØ ÙˆØ³ÙˆØ§Ø¯ بن قارب.
الزواجر عن اقترا٠الكبائر ج 2 ص 498
( الكبيرة الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والعشرون والثلاثون ØŒ ÙˆØ§Ù„ØØ§Ø¯ÙŠØ© والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والثلاثون بعد الثلاثمائة : الكهانة ÙˆØ§Ù„Ø¹Ø±Ø§ÙØ© والطيرة والطرق والتنجيم ÙˆØ§Ù„Ø¹ÙŠØ§ÙØ© ØŒ وإتيان كاهن وإتيان عرا٠، وإتيان طارق ØŒ وإتيان منجم ØŒ وإتيان ذي طيرة ليتطير له ØŒ أو ذي Ø¹ÙŠØ§ÙØ© ليخط له ) قال تعالى : { ولا تق٠ما ليس لك به علم إن السمع والبصر ÙˆØ§Ù„ÙØ¤Ø§Ø¯ كل أولئك كان عنه مسئولا } أي لا تقل ÙÙŠ شيء من الأشياء ما ليس لك به علم ÙØ¥Ù† ØÙˆØ§Ø³Ùƒ مسئولة عن ذلك . وقال تعالى : { عالم الغيب Ùلا يظهر على غيبه Ø£ØØ¯Ø§ إلا من ارتضى من رسول } أي عالم الغيب هو الله ÙˆØØ¯Ù‡ Ùلا يطلع عليه Ø£ØØ¯Ø§ من خلقه إلا من ارتضاه للرسالة ÙØ¥Ù†Ù‡ مطلعه على ما يشاء من غيبه وقيل هو منقطع : أي لكن من ارتضاه للرسالة ÙØ¥Ù†Ù‡ يسلك من بين يديه ومن خلÙÙ‡ رصدا . والصØÙŠØ هو الأول لأن الله تعالى أطلع أنبياءه بل وراثهم على مغيبات كثيرة لكنها جزئيات قليلة بالنسبة إلى علمه تعالى ØŒ Ùهو Ø§Ù„Ù…Ù†ÙØ±Ø¯ بعلم المغيبات على الإطلاق كليها وجزئيها دون غيره .
الموسوعة الÙقهية ج 30 ص 33
(Ø¹Ø±Ø§ÙØ© التعريÙ) Ø§Ù„Ø¹Ø±Ø§ÙØ© بالكسر تأتي بمعنيين الأول بمعنى عمل العرا٠وهو مثقل بمعنى المنجم والكاهن وقيل العرا٠يخبر عن الماضي والكاهن يخبر عن الماضي والمستقبل …. الى ان قال …… Ø§Ù„Ø¹Ø±Ø§ÙØ© ØØ±Ø§Ù… بنص Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« النبوي ÙØ¹Ù† أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من أتى كاهنا أو Ø¹Ø±Ø§ÙØ§ ÙØµØ¯Ù‚Ù‡ بما يقول Ùقد ÙƒÙØ± بما أنزل على Ù…ØÙ…د†قال ابن ØØ¬Ø± الأصل Ùيه استراق الجن السمع من كلام الملائكة Ùيلقيه ÙÙŠ أذن الكاهن.
الموسوعة الÙقهية ج 30 ص 33
Ø§Ù„Ø¹Ø±Ø§ÙØ© ØØ±Ø§Ù… بنص Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« النبوي ÙØ¹Ù† أبي هريرة h قال قال رسول الله g من أتى كاهنا أو Ø¹Ø±Ø§ÙØ§ ÙØµØ¯Ù‚Ù‡ بما يقول Ùقد ÙƒÙØ± بما أنزل على Ù…ØÙ…د†قال ابن ØØ¬Ø± الأصل Ùيه استراق الجن السمع من كلام الملائكة Ùيلقيه ÙÙŠ أذن الكاهن والكاهن اسم يطلق على العرا٠وقال النووي أيضا العرا٠من جملة الكهان والعرب تسمي كل من يتعاطى علما دقيقا كاهنا ÙˆÙÙŠ ØØ¯ÙŠØ« مسلم عن صÙية i عن النبي g قال “من أتى Ø¹Ø±Ø§ÙØ§ ÙØ³Ø£Ù„Ù‡ عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة†قال النووي عدم قبول صلاته معناه أنه لا ثواب له Ùيها وإن كانت مجزئة ÙÙŠ سقوط Ø§Ù„ÙØ±Ø¶ عنه.
إسعاد الرÙيق ج 2 ص 127 (دار Ø¥ØÙŠØ§Ø¡ الكتب العربية)
(Ùˆ) منها (الإعانة على المعصية) أى على معصية من معاصى الله تعالى بقول أو ÙØ¹Ù„ أو غيره ثم إن كانت المعصية كبيرة كانت الإعانة عليها كذلك كما ÙÙ‰ الزواجر قال Ùيها وذكرى لهذين أى الرضا بها والإعانة عليها بأى نوع كان ظاهر معلوم مما سيأتى ÙÙ‰ الأمر بالمعرو٠والنهى عن المنكر
ﺇﺳﻌﺎﺩ اﻟﺮﻓﻴﻖ Ø§ï»Ÿïº ïº°Ø¡ اﻟﺜﺎﻧﻰ ﺻ : 93 ïº©Ø§ïº ïº‡ïº£ï»´ïºŽØ¡ Ø§ï»Ÿï»œïº˜ïº Ø§ï»Ÿï»Œïº®ïº‘ï»´ïº”
( ï» ) ﻣﻨﻬﺎ ( ﻛﻞ ï»—ï»®ï» ï»³ïº¤ïºš ) ﺃﺣﺪا ﻣﻦ Ø§ï»Ÿïº¨ï» ï»– ( ï»‹ï» ï»° ) ﻧﺤﻮ ﻓﻌﻞ ïºƒï» ï»—ï»®ï» ïº·ï»°Ø¡ ïºƒï» Ø§ïº³ïº˜ï»¤ïºŽï»‰ ﺇﻟﻰ ﺷﻰء ( ﻣﺤﺮﻡ ) ﻓﻰ اﻟﺸﺮﻉ ï»ï»Ÿï»® ï»ï»´ïº® ï»£ïº ï»¤ï»Š ï»‹ï» ï»° ﺣﺮﻣﺘﻪ ( ïºƒï» ) ï»‹ï» ï»° ﻣﺎ ( ﻳﻔﺘﺮ ) ﻫ ( ﻋﻦ ) ﻧﺤﻮ ﻓﻌﻞ ïºƒï» ï»—ï»®ï» ( ï»Ø§ïºŸïº ) ï»‹ï» ï»´ï»ª ïºƒï» ï»‹ï»¦ اﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ï»Ø§ïºŸïº ﻓﻰ اﻟﺸﺮﻉ ﻛﺄﻥ ﻳﻨﺸﻄﻪ ï»Ÿï»€ïº®ïº ï»£ïº´ï» ï»¢ ïºƒï» ïº³ïº’ï»ª ïºƒï» ï»»ïº³ïº˜ï»¤ïºŽï»‰ ﻟﻨﺤﻮ ﻣﺰﻣﺎïº
بريقة Ù…ØÙ…ودية ÙÙŠ Ø´Ø±Ø Ø·Ø±ÙŠÙ‚Ø© Ù…ØÙ…دية وشريعة نبوية – (ج 4 / ص 270)
( الثَّامÙن٠وَالْأَرْبَعÙونَ الْÙÙØªÙ’نَة٠وَهÙÙŠÙŽ إيقَاع٠النَّاس٠ÙÙÙŠ Ø§Ù„ÙØ§Ø¶Ù’Ø·ÙØ±ÙŽØ§Ø¨Ù أَوْ Ø§Ù„ÙØ§Ø®Ù’تÙÙ„ÙŽØ§Ù„Ù ÙˆÙŽØ§Ù„ÙØ§Ø®Ù’تÙلَاÙÙ ÙˆÙŽØ§Ù„Ù’Ù…ÙØÙ’Ù†ÙŽØ©Ù ÙˆÙŽØ§Ù„Ù’Ø¨ÙŽÙ„ÙŽØ§Ø¡Ù Ø¨Ùلَا ÙÙŽØ§Ø¦ÙØ¯ÙŽØ©Ù دÙينÙيَّة٠) ÙˆÙŽÙ‡ÙÙˆÙŽ ØÙŽØ±ÙŽØ§Ù…ÙŒ Ù„ÙØ£ÙŽÙ†Ù‘ÙŽÙ‡Ù Ùَسَادٌ ÙÙÙŠ Ø§Ù„Ù’Ø£ÙŽØ±Ù’Ø¶Ù ÙˆÙŽØ¥ÙØ¶Ù’رَارٌ Ø¨ÙØ§Ù„Ù’Ù…ÙØ³Ù’Ù„ÙÙ…Ùينَ وَزَيْغٌ ÙˆÙŽØ¥ÙلْØÙŽØ§Ø¯ÙŒ ÙÙÙŠ الدّÙين٠كَمَا قَالَ الله٠تَعَالَى { إنَّ الَّذÙينَ ÙَتَنÙوا Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØ¤Ù’Ù…ÙÙ†Ùينَ ÙˆÙŽØ§Ù„Ù’Ù…ÙØ¤Ù’Ù…Ùنَات٠} الْآيَةَ وَقَالَ صَلَّى الله٠تَعَالَى عَلَيْه٠وَسَلَّمَ { الْÙÙØªÙ’نَة٠نَائÙمَةٌ لَعَنَ اللَّه٠مَنْ أَيْقَظَهَا } قَالَ الْمÙنَاوÙيّ٠الْÙÙØªÙ’نَة٠كÙلّ٠مَا ÙŠÙŽØ´Ùقّ٠عَلَى الْإÙنْسَان٠وَكÙلّ٠مَا يَبْتَلÙÙŠ الله٠بÙÙ‡Ù Ø¹ÙØ¨ÙŽØ§Ø¯ÙŽÙ‡Ù وَعَنْ ابْن٠الْقَيّÙم٠الْÙÙØªÙ’Ù†ÙŽØ©Ù Ù‚ÙØ³Ù’مَان٠ÙÙØªÙ’Ù†ÙŽØ©Ù Ø§Ù„Ø´Ù‘ÙØ¨Ùهَات٠وَÙÙØªÙ’نَة٠الشَّهَوَات٠وَقَدْ ÙŠÙŽØ¬Ù’ØªÙŽÙ…ÙØ¹ÙŽØ§Ù†Ù ÙÙÙŠ الْعَبْد٠وَقَدْ يَنْÙÙŽØ±ÙØ¯ÙŽØ§Ù†Ù ( كَأَنْ ÙŠÙØºÙ’رÙÙŠÙŽ ) Ù…Ùنْ Ø§Ù„Ù’Ø¥ÙØºÙ’رَاء٠( النَّاسَ عَلَى الْبَغْي٠) Ù…Ùنْ الْبَاغÙÙŠ ÙَقَوْلÙÙ‡Ù ( ÙˆÙŽØ§Ù„Ù’Ø®ÙØ±Ùوج٠عَلَى السّÙلْطَان٠) عَطْÙ٠تَÙْسÙÙŠØ±Ù Ù„ÙØ£ÙŽÙ†Ù‘ÙŽ Ø§Ù„Ù’Ø®ÙØ±Ùوجَ عَلَيْه٠لَا يَجÙوز٠وَكَذَا اعْزÙÙ„Ùوه٠وَلَوْ ظَالÙمًا Ù„ÙكَوْنÙÙ‡Ù ÙÙØªÙ’نَةً أَشَدَّ Ù…Ùنْ الْقَتْل٠وَكَذَا Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØ¹ÙŽØ§ÙˆÙŽÙ†ÙŽØ©Ù Ù„Ùقَوْم٠مَظْلÙومÙينَ Ù…Ùنْ جÙهَتÙه٠إذَا أَرَادÙوا Ø§Ù„Ù’Ø®ÙØ±Ùوجَ عَلَيْه٠وَكَذَا Ø§Ù„Ù’Ù…ÙØ¹ÙŽØ§ÙˆÙŽÙ†ÙŽØ©Ù Ù„ÙŽÙ‡Ù ÙÙÙŠ هَذÙه٠الصّÙورَة٠لÙكَوْنÙه٠إعَانَةً عَلَى الظّÙلْم٠كَمَا ÙÙÙŠ الْØÙŽØ§Ø´Ùيَة٠لَعَلَّ هَذَا Ù…Ùنْ قَبÙÙŠÙ„Ù Ø§Ù„Ù’Ø£ÙŽØ®Ù’Ø°Ù Ø¨ÙØ£ÙŽØ®ÙŽÙّ٠الضَّرَرَيْن٠عÙنْدَ ØªÙŽØ¹ÙŽØ§Ø±ÙØ¶ÙÙ‡Ùمَا إذْ Ø§Ù„Ù’Ø®ÙØ±Ùوج٠عَلَى السّÙلْطَان٠الظَّالÙÙ…Ù Ù„ÙØ¸ÙلْمÙÙ‡Ù ÙŠÙÙْضÙÙŠ إلَى سَÙْك٠دÙمَاء٠كَثÙيرَة٠مÙنْ الطَّرَÙÙŽÙŠÙ’Ù†Ù ÙˆÙŽÙ…ÙØÙŽØ§Ø±ÙŽØ¨ÙŽØ§ØªÙ ÙˆÙŽÙ…Ùقَاتَلَات٠أَكْثَرَ ضَرَرًا Ù…Ùنْ ظÙلْم٠السّÙلْطَانÙ
ﺇﺣﻴﺎء ï»‹ï» ï»®ï»¡ اﻟﺪﻳﻦ ج 2 ص 328
اﻵﻓﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ إﻓﺸﺎء اﻟﺴﺮ وﻫﻮ ﻣﻨﻬﻲ ﻋﻨﻪ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ اﻹﻳﺬاء واﻟﺘﻬﺎون ﺑﺤﻖ اﻟﻤﻌﺎر٠واﻷﺻﺪﻗﺎء. ﻗﺎل اﻟﻨﺒﻲ g: إذا ﺣﺪث اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺛﻢ اﻟﺘﻔﺖ ﻓﻬﻲ ﺃﻣﺎﻧﺔ، وﻗﺎل ï»£ï»„ï» ï»˜ïºŽ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻴﻨﻜﻢ أﻣﺎﻧﺔ وﻗﺎل اﻟﺤﺴﻦ: إن ﻣﻦ اﻟﺨﻴﺎﻧﺔ أن ﺗﺤﺪث ﺑﺴﺮ أﺧﻴﻚ.
Ø¥ØÙŠØ§Ø¡ علوم الدين ج 1 ص 35
ÙÙ„ÙŠØØ°Ø± الكذب ÙˆØÙƒØ§ÙŠØ§Øª Ø£ØÙˆØ§Ù„ تومىء إلى Ù‡Ùوات أو مساهلات يقصر Ùهم العوام عن درك معانيها أو عن كونها Ù‡Ùوة نادرة Ù…Ø±Ø¯ÙØ© بتكÙيرات متداركة Ø¨ØØ³Ø§Ù†Ø© تعطى عليها ÙØ¥Ù† العام يعتصم بذلك ÙÙŠ مساهلاته وهÙواته ويمهد Ù„Ù†ÙØ³Ù‡ عذرا Ùيه ÙˆÙŠØØªØ¬ بأنه ØÙƒÙŠ ÙƒÙŠØª كيت عن بعض المشايخ وبعض الأكابر Ùقلنا بصدد المعاصي Ùلا غرو إن عصيت الله تعالى Ùقد عصاه Ùهو من هو أكبر مني ويÙيد ذلك جراءة على الله Ù† ØÙŠØ« لا يدرى ÙØ¨Ø¹Ø¯ Ø§Ù„Ø§ØØªØ±Ø§Ø²Ø¹Ù† هذين Ø§Ù„Ù…ØØ°ÙˆØ±ÙŠÙ† Ùلا بأس به وعند ذلك يرجع إلى القصص المØÙ…ودة وإلى ما يشتمل عليه القرآن ÙˆÙŠØµØ ÙÙŠ الكتب الصØÙŠØØ© من الأخبار ومن الناس من يستجيز وضع الØÙƒØ§ÙŠØ§Øª المرغبة ÙÙŠ الطاعات ويزعم أن قصده Ùيها دعوة الخلق إلى الØÙ‚ Ùهذه من نزغات الشيطان ÙØ¥Ù† ÙÙŠ الصدق Ù…Ù†Ø¯ÙˆØØ© عن الكذب ÙˆÙيما ذكر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم غنية عن الاختراع ÙÙŠ الوعد
Pertanyaan b:
Bagaimana pula hukum menonton dan mempercayainya?
Jawaban b:
Hukum menonton tayangan karma adalah haram kecuali jika sebagai bahan kajian atau dlorbil amtsal (memberi contoh) untuk memberikan nasehat atau untuk membedakan antara haq dan bathil selama tidak sampai mempercayai ramalannya
Referensi:
إسعاد الرÙيق ج 2 ص 50
ومنها Ø§Ù„ÙØ±Ø بالمعصية والرضا بها سواء صدرت منه أو صدرت من غيره من خلق الله لأن الرضا بالمعصية معصية بل هو من الكبائر كما ÙÙŠ الزواجر
البجيرمي على المنهج ج 4 ص 375
وكل ما ØØ±Ù… ØØ±Ù… Ø§Ù„ØªÙØ±Ø¬ عليه لأنه إعانة على معصية
اسعاد الرÙيق ج 2 ص 69
ومن معاصي العين النظر -إلى أن قال- ومنها مشاهدة المنكر اذا كان قادرا على انكاره ولم ينكره او لم يقدر عليه ولكنه لم يعذر ÙÙŠ مشاهدته له بان كان قادرا على ÙØ±Ø§Ù‚ المØÙ„ الذي هو Ùيه ولم ÙŠÙØ§Ø±Ù‚ ذلك المØÙ„ قال ÙÙŠ Ø§Ù„Ù†ØµØ§Ø¦Ø ÙˆØ§ÙˆÙ„ واجب عند مشاهدة المنكر التعري٠والنهي باللط٠والرÙÙ‚ والشÙقة ÙØ§Ù† ØØµÙ„ المقصود والا وعظ وخو٠وغلظ القول ÙˆØ¹Ù†Ù ÙØ§Ù† اجدى والا منع وقهر باليد وغيرها والغالب ÙÙŠ الاوليين الاستطاعة ومدعي العجز عنهما متعلل متعذر واما الخيرة Ùلا يستطيعها غالبا الا من بذل Ù†ÙØ³Ù‡ لله وجاهد بماله ÙˆÙ†ÙØ³Ù‡ ÙÙŠ سبيل الله وصار لا يخا٠ÙÙŠ الله لومة لائم او كان مأذونا له ÙÙŠ تغيير المنكر من جهة السلطان انتهى بمعناه
Ø´Ø±Ø Ø§Ù„Ù†ÙˆÙˆÙŠ على مسلم – مشكول ج 2 ص 298
قال العلماء : إنما نهي عن إتيان الكاهن Ø› لأنهم يتكلمون ÙÙŠ مغيبات قد يصاد٠بعضها الإصابة Ø› ÙÙŠØ®Ø§Ù Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© على الإنسان بسبب ذلك Ø› لأنهم يلبسون على الناس كثيرا من أمر الشرائع ØŒ
Ø§Ù„ÙØªØ§ÙˆÙ‰ المعاصرة ج 1 ص 317
التلÙيزيون وسيلة من الوسائل Ùيه خير ÙˆÙيه شر والوسائل لها ØÙƒÙ… المقاصد …. الى ان قال : Ùمشاهدة التلÙيزيون لا اقول Ùيها ØÙ„ال مطلق ولا ØØ±Ø§Ù… مطلق وانما يتبع الشيئ الذي يشاهد ÙÙ‰ هذا الجهاز ÙØ§Ù† كان خيرا جازت رؤيته كبعض Ø§Ù„Ø§ØØ§Ø¯ÙŠØ« الدينية ÙˆØØ´Ø±Ø§Øª الاخبار والبرامج …. الى ان قال : ÙØ§Ù† كان شرا كبعض المشاهد Ø§Ù„Ø±Ø§ÙØ¶Ø© الخليعة ونØÙˆ ذلك Ùهذا ÙŠØØ±Ù… رؤيته ÙÙ‰ كل وقت ويتأكد ذلك ÙÙ‰ شهر رمضان اهـ
ØÙˆØ§Ø´ÙŠ Ø§Ù„Ø´Ø±ÙˆØ§Ù†ÙŠ ج 1 ص 178-179
ÙˆÙŠØØ±Ù… على غير عالم Ù…ØªØ¨ØØ± مطالعة Ù†ØÙˆ توراة علم تبديلها أو شك Ùيه ÙˆÙŠÙØ±Ù‚ بين Ø¥Ù„ØØ§Ù‚ المشكوك Ùيه بالمبدل هنا لا Ùيما قبله Ø¨Ø§Ù„Ø§ØØªÙŠØ§Ø· Ùيهما قوله: (ÙˆÙŠØØ±Ù… الخ) ÙˆÙÙŠ ÙØªØ§ÙˆÙ‰ الجمال الرملي سئل عما قال العلامة ابن ØØ¬Ø± من جواز قراءة التوراة المبدلة للعالم Ø§Ù„Ù…ØªØ¨ØØ± دون غيره Ùهل ما قاله معتمد أو لا ÙØ£Ø¬Ø§Ø¨ بأنه لا يجوز مطلقا اهـ كردي قوله: (علم تبديلها) ÙŠÙيد الجواز ÙÙŠ غير المبدلة سم ÙˆÙÙŠ الكردي عن الايعاب بين غير ÙˆØ§ØØ¯ من الائمة أن ما بأيديهم الآن من التوراة والانجيل مبدل جميعه قطعا Ù„ÙØ¸Ø§ ومعنى وبينوا ذلك بما يطول ذكره لكن الØÙ‚ أن Ùيهما ما يظن عدم تبديله لمواÙقته ما علمناه من شرعنا ويجب ØÙ…Ù„ كلام الروضة كأصلها ÙÙŠ السير من أنه ÙŠØØ±Ù… Ø§Ù„Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¹ بكتبهم يعني بالمطالعة ونقل الزركشي كالسبكي الاجماع علي على ما علم تبديله أو شك Ùيه لكن Ø±Ø¬Ø Ø¨Ø¹Ø¶Ù‡Ù… جواز مطالعتها للعالم الراسخ لا سيما عند Ø§Ù„Ø§ØØªÙŠØ§Ø¬ للرد على المخال٠وهو جلي ÙليØÙ…Ù„ الاجماع على ما عدا هذه Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© إذ كلام الائمة مشØÙˆÙ† بالنقل عنها للرد عليهم اهـ
الشرقاوي على Ø§Ù„ØªØØ±ÙŠØ± ج 2 ص 386
(قوله بأن Ø³ØØ±Ù‡) … إلى أن قال : ÙˆÙŠØØ±Ù… تعلمه وتعليمه الا Ù„ØØ§Ø¬Ø© ضرورية كقصد التوقي منه كما مر ولا يظهر الا على يد ÙƒØ§ÙØ± أو ÙØ§Ø³Ù‚ أو مناÙÙ‚ وكذا ÙŠØØ±Ù… أيضا تعلم الكهانة التنجيم والضرب بالرمل وبالشعير وبالخمص والشعيذة وتعلم هذه كلها وأخذ العوض عليها ØØ±Ø§Ù… بالنص الصØÙŠØ ÙÙ‰ النهي عن ØÙ„وان الكاهن والباقي ÙÙ‰ معناه.
تØÙØ© المريد ص: 58
Ùمن اعتقد أن الأسباب العادية كالنار والسكين والأكل والشرب تؤثر ÙÙ‰ مسبباتها Ø§Ù„ØØ±Ù‚ والقطع والشبع والرى بطبعها وذاتها Ùهو ÙƒØ§ÙØ± بالإجماع أو بقوة خلقها الله Ùيها ÙÙÙ‰ ÙƒÙØ±Ù‡ قولان ÙˆØ§Ù„Ø£ØµØ Ø£Ù†Ù‡ ليس Ø¨ÙƒØ§ÙØ± بل ÙØ§Ø³Ù‚ مبتدع ومثل القائلين بذلك المعتزلة القائلون بأن العبد يخلق Ø£ÙØ¹Ø§Ù„ Ù†ÙØ³Ù‡ الإختيارية بقدرة خلقها الله Ùيه ÙØ§Ù„Ø£ØµØ Ø¹Ø¯Ù… ÙƒÙØ±Ù‡Ù… ومن اعتقد المؤثر هو الله لكن جعل بين الأسباب ومسبباتها تلازما عقليا بØÙŠØ« لا ÙŠØµØ ØªØ®Ù„Ùها Ùهو جاهل وربما جره ذلك إلى Ø§Ù„ÙƒÙØ± ÙØ¥Ù†Ù‡ قد ينكر معجزات الأنبياء لكونها على خلا٠العادة ومن اعتقد أن المؤثر هو الله وجعل بين الأسباب والمسببات تلازما عادي بØÙŠØ« ÙŠØµØ ØªØ®Ù„Ùها Ùهو المؤمن الناجى إن شاء الله إهـ.
Pertanyaan c:
Bagaimakah hukum mengajukan diri sebagai peserta dalam acara tersebut? Apakah sama dengan mendatangi Kahin atau peramal?
Jawaban c:
Hukum mengajukan diri sebagai peserta dalam acara tersebut hukumnya haram, karena sama halnya dengan mendatangi Kahin atau peramal.
Referensi:
Idem dengan referensi pada sub a










